ابن أبي الزمنين
263
تفسير ابن زمنين
' أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل على حمار حتى وقف في مجلس من مجالس الأنصار ؛ فكره بعض القوم موقفه ، وهو عبد الله بن أبي ابن سلول المنافق ، فقال له : خل لنا سبيل الريح من نتن هذا الحمار ، أف ! وأمسك بأنفه ، فمضى رسول الله وغضب له بعض القوم ، وهو عبد الله بن رواحة فقال : ألرسول الله قلت هذا القول ؟ ! فوالله لحماره أطيب ريحا منك ! فاستبا ثم اقتتلا واقتتلت عشائرهما ، فبلغ ذلك رسول الله ، فأقبل يصلح بينهما ؛ فكأنهم كرهوا ذلك ، فنزلت هذه الآية : * ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا ) * . قال محمد : قوله : * ( اقتتلوا ) * يريد جماعتهم ، وقوله : * ( بينهما ) * يريد الطائفتين . تفسير سورة الحجرات من الآية 11 إلى آية 12 . * ( يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم ) * تفسير مجاهد : لا يهزأ قوم بقوم ورجال من رجال * ( عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ) * أي : لا يطعن بعضكم على بعض * ( ولا تنابزوا بالألقاب ) * تفسير الحسن : يقول الرجل للرجل - قد كان يهوديا